تعتبر شركة سامسونج واحدة من أوائل شركات تصنيع الهواتف الذكية التي اعتمدت حلول التبريد لمنتجاتها. فقد أطلقت هاتف Galaxy S7 في أواخر عام 2016 ، وكان أحد الهواتف الأولى التي تتميز بتقنية التبريد المائي في الداخل، ولكن بعد عامين قامت سامسونج بتحسين هذه التقنية مع هاتف Galaxy Note 9.
تم تصميم نظام تبريد الكربون المائي في Galaxy Note 9 لتبديد الحرارة الزائدة الناتجة عن الألعاب. وبفضل نظام التبريد المائي الكربوني المحسّن، يمكن لهاتف سامسونج الرائد التحكم في الحرارة الناتجة من معالجها بشكل فعال.
سامسونج تعيد إحياء تقنية التبريد المائي
وعلى خطى سامسونج، قرر صانعو الهواتف الآخرون تضمين أنظمة التبريد في هواتفهم، وخاصة الشركات التي بدأت في صنع ما يسمى بالهواتف الذكية المخصصة للألعاب من بينهم Asus و Razer و Xiaomi و Oppo و Vivo.
ولكن توقف صانعو الهواتف الذكية لاحقًا عن إضافة تقنيات التبريد داخل هواتفهم في محاولة لخفض التكاليف. ووفقًا لـ Digitimes ، فإن هذا على وشك التغيير ، حيث ورد أن سامسونج تعيد النظر في اعتماد تقنية التبريد المائي لهواتفها الذكية المستقبلية.

وذكر المصدر فيما يتعلق بسلسلة المورّدين أنه على الرغم من أن المنافسة شرسة جدًا بين مزودي تقنية التبريد الصينيين من حيث السعر إلا أن الموردين التايوانيين يتميزون عن غيرهم من حيث الجودة.
أثارت هذه الشائعات الأخيرة اهتمامًا كبيرًا بين الموردين التايوانيين لدرجة أن العديد منهم بدأوا بالفعل في تجهيز خطوط التوريد الخاصة بهم للطلبات المحتملة، حسب المصادر نفسها.
هل سبق وأن عانيت من ارتفاع درجة حرارة هاتفك المحمول؟ أخبرنا كيف تصرفت عبر التعليقات.
source https://raqamitv.com/74779/%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/
0 تعليقات